يا ظلامَ الليــلِ يا طــاويَ أحزانِ القلوبِ
أُنْظُرِ الآنَ فهذا شَبَحٌ بادي الشُحـــــوبِ
جاء يَسْعَى ، تحتَ أستاركَ ، كالطيفِ الغريبِ
حاملاً في كفِّه العــودَ يُغنّــــي للغُيوبِ
ليس يَعْنيهِ سُكونُ الليــلِ في الوادي الكئيبِ
هو ، يا ليلُ ، فتاةٌ شُهد الوادي سُـــرَاها
أقبلَ الليلُ عليهــا فأفاقتْ مُقْلتاهـــــا
ومَضتْ تستقبلُ الواديْ بألحــانِ أساهــا
ليتَ آفاقَكَ تــدري ما تُغنّــي شَفَتاهــا
آهِ يا ليلُ ويا ليتَــكَ تـدري ما مُنَاهـــا
هاجس ما كان يزور خيالاتي، ويخبرني بأنني أصبحت في دائرة العدم عند ذلك المخلوق...
أجل أقنعت نفسي...وحاولت جاهداً أن أتأقلم مع الفكرة...أن أعوّد نفسي ..على خبث البشر ..أن أعوّد قلبي الذي ينبض بالذكرى .....على الرحيل ....دونما حمل قشة ...تذكرني بما مضى...
كان لابد يا أعزائي أن أتعلم الدرس ...الدرس الذي تعبت الحياة وهي تلقنني إياه .....كانت تردد مقولة ....هي"" الشخص الذي فقدناه من حياتنا ...هو عضو مبتور من أجسامنا ..""
...و لن يعوض الجسد ذلك الفقدان أبدا....